سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

11

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و آن صفت است براى نفسى كه به واسطه قصاص او را از تعلّق به بدن خارجش مىكنند و منظور از [ مزهق لها ] نفسى است كه مورد جنايت واقع شده و مقتول واقع گرديده . قوله : و سيأتى تفسيره : يعنى تفسير عمد . قوله : احترز به : ضمير در [ احترز ] بمرحوم مصنف و در [ به ] بقيد عدوان راجعست . قوله : فانّه يصدق عليه التعريف : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و در [ عليه ] به المقتول قصاصا راجعست . قوله : لكن لا عدوان فيه : ضمير در [ فيه ] به المقتول قصاصا راجع است . قوله : فخرج به : ضمير در [ فخرج ] به المقتول قصاصا راجع بوده و در [ به ] به عدوان عود مىنمايد . قوله : و يمكن اخراجه بقيد المعصومة : ضمير در [ اخراجه ] به عدوان راجعست . قوله : من كونه بالاصل : ضمير در [ كونه ] به غير معصوم عود مىكند و مراد از [ بالاصل ] ذاتا و شرعا مىباشد . قوله : كالقاتل على وجه يوجب القصاص : منظور قاتل عمدى است قوله : و لكنّه اراد بالمعصومة الخ : ضمير در [ لكنّه ] و [ اراد ] به مرحوم مصنف راجعست . قوله : و بالقيد الاخير اخراج الخ : معطوفست به [ بالمعصومه ] يعنى واراد المصنف بالقيد الاخير يعنى [ عداونا ] اخراج ما يباح قتله . قوله : فانّ القاتل معصوم الخ : علّت است براى اخراج ما يباح